مسيرة التعليم بالقرية
ارتبطت القرية بنور العلم منذ نشأتها حيث ان الشيخ عبد الرحمن مؤسسها قد اهتم بذلك،وانشأ خلاوي لتحفيظ القرآن ودراسة الفقه وعلومه والارشاد وقد سار أبناؤه على ذات النهج وقد كانت خلاويهم عامرة بطلاب العلم من داخل وخارج القرية واستمر هذا الوضع إلى عهد الدولة المهديه بعدها تفرغ الطلاب وقل عددهم وفي فترة من الفترات اتجه طلاب القرية إلى منارة العلم ام ضوا بان ومنهم من اتجه بعد ذلك وفي العهد الحديث إلى الجامع الكبير بأم درمان ومعهد امدرمان والازهر الشريف ومعاهد اخري كثيرة لتلقي العلوم الإسلامية وقد خرجت هذه الدور علماء اسهموا في تعليم الناس امور دينهم وشؤون دنياهم ومنهم من عمل بالمنطقة ومنهم من تنقل في كافة بقاع السودان
مدرسة الحليلة الشيخ موسى 1952- 2012م
قبل ان يتم إنشاء المدارس النظامية بصورتها الحديثة بالقرية كان طلابها يدرسون بمناطق أخرى عريقه مثل الكاملين ،المعيلق وحلة حمد .ولكن منذ ان تم افتتاح اول مدرسة صغري للبنين داخل القرية عام 1952م أصبح يدرس بها طلاب القرية والقري المجاورة مثل الكسمبر حتى عام 1968م وكلكول حتى عام1967م مما زاد من نسبة المتعلمين وفتح افاق جديدة أمام أهل القرية .
وهذه المدرسة قد تم انشاؤها بالعون الذاتي وهمة اهل القرية من ذالك الجيل صاحب العزم والذي تصدى لهذه المهمة الرسالية في عهد الحكم الإنجليزي ،ومن حيث الشكل الهندسي والتصميمي للمدرسة فهي بنيت بشكل جميل مقارنة بالتوقيت الزمني والفهم العام في تلك الفترة.
وقد مرت هذه المدرسة العريقة كمثيلاتها بعدة مراحل نسبة للتعديل في نظام السلم التعليمي:
المرحلة الأولى
والتي كانت تسمى بمدرسة الحليلة الصغرى والتي تتكون من ثلاثة فصول وقد تخرج منها عدد مقدر من الطلاب المميزين أمثال الدكتور /محمد خالد الهادي وهو من ابناء قرية ودالترابي ومن ابناء القرية الدكتور/علي موسى الرضي
المرحلة الثانية
والتي كانت تسمى بمدرسة الحليلة الاولية 1967م وهي تحتوي على اربعة فصول وعند هذه المرحلة احتاجت المدرسة لبناء فصل جديد ايضا تم بناؤه من جهد أبناء القرية وفي هذه المرحلة ايضا خرجت المدرسة العديد من الطلاب والذين وصلو فيما بعد إلى مراحل متقدمة في مسيرتهم العلمية والعملية.
المرحلة الثالثة
والتي كانت تسمى بمدرسة الحليلة الابتدائية 1971م والتي تم زيادة عدد الفصول فيها لتصبح ستة فصول شهدت ايضا تلاحما وتضامنا من أهل القرية عند بناء الفصول الإضافية وبالطبع زاد عدد الدارسين وبالتالي عدد الخريجين أصبح أكثر عددا واغلب الذين هم في الساحة الآن من نتاج تلك المرحلة
المرحلة الرابعة
وهي مرحلة الأساس وهي تتكون من ثمانية فصول و سميت المدرسة باسم مدرسة الشيخ موسى للاساس بنين بالحليلة وكان ذلك في عام 1993م وشهد في هذه المرحلة زيادة في أعداد التلاميذ .وتحولت إلى مدرسة قرآنية في العام 2008م والهدف الأساسي من المدرسة القرآنية هو تخريج تلميذ حافظ لكتاب الله خلال سنين دراسته بمرحلة الاساس وقد خرجت هذه المدرسة رجالا لهم بصماتهم داخل وخارج السودان
وأصبحت المدرسة مركزا ثابتا لامتحانات مرحلة الاساس ويضم بجانب تلاميذ المدرسة تلاميذ مدرستي كلكول والكسمبر .
أبرز المعلمين الذين تعاقبوا في ادارة المدرسة(1953- 2012)
1- الشريف محمد عثمان الزين (أول مدير للمدرسة)
2- عبدالرحيم صبير………...(الكاملين)
3- قاسم عبدالله ادم………….(الكاملين)
4- عبدالرحمن المجذوب…….(الكاملين)
5- عثمان نصر…………....(الكاملين)
6- بابكر صبير…………....(الكاملين)
7- بشري مصطفي نبق……..(الكاملين)
8- عابدين عباس…………..(الكاملين)
9- عزالدين محمد علي……..(الكاملين)
10- عمر نبق…………….(الكاملين)
11- عمرعبدالله عمر…….(الكمر طابت)
12- عبدالله احمد الرضي…...(الحليلة)
13-عبدالله محمد الطاهر…....(الحليلة)
14- عمر بشير…….(الحضور شرق الجزيرة)
15-عبدالواحد محمد احمد…..(الحليلة)
16- نجوي دراج………….(الحليلة)